ملاحظة غريبة في الشباب وهي أنهم يحلون لأنفسهم التعرف على البنات , فلنتحدث بصراحة لم أيها الشاب تحل لنفسك معرفة فتاه واللعب على أنوثتها سواء معنوية أو جسدية.
هذا السؤال أطرحه وأطلب منكم الإجابة بعد أن تنتهوا من قراءة ما أكتب بصراحة مع أنفسكم.موضوعي يتمثل في : لماذا تطالب الفتاة في ليلة الدخلة أن تكون كطفل ضعيف بين يديك ترتعش إذا ما لامستها تخاف وترتعش إذا قبلتها.لم تطلب منها أن تكون أنت أول من لامسته أول من وضعت شفاهها عليه وفي الجانب الآخر تطلب منها أن تكون أنت لك تجارب أخرى.
صدقوني أعظم إحساس تشعر به أن تجد من اخترتها أن تكون شريكة حياتك طاهرة عفيفة ترتبك تخاف عندما تقترب منها أنت أول مرة,احساس عظيم أيها الشاب,إنك تشعر بعفتها وطهارتها, بنقائها ولكن ماذا عنها هي؟؟
أليس من حقها أن تشعر نفس الإحساس.لم لا تكون أنت نظيف في داخلك وخارجك فقط لشريكة حياتك,تجعلها تحس نفس الإحساس الذي تعيشه أنت.عجبا من أمر الشباب وهذا ما استفاده الجيل الحالي من العادات الغربية اللعينة.بدأنا نفقد طهارة حياتنا.
صدقوني أعظم احساس هو العفة ولكن كيف ومتى؟؟
أطلب من كل اللذين جربوا الإحساس أول مرة مع غير شريكة حياته,ماذا لو كان هذا الإحساس مع زوجتك في ليلة الدخلة أنت تخاف وترتبك وهي كذلك..!!
ماذا لو شفتاك نقية طاهرة لم تلامس سوى جسدها هي وشفتاها؟؟
عجبا أن تمارس الرذيلة مع ساقطات ومن ثم تلامس هذه البريئة العفيفة.لماذا؟
أطلب منكم الصبر ليست الحياة جنس فقط.كثيرة الأشياء الجميلة في حياتنا وسوف أتحدث عن الشباب لأني عشت هذه الفترة بكل مافيها من جميل.
الحياة الجنسية ماهي إلا عنصر مكمل لكثير من الأشياء الجميلة في حياتنا ولكنها ليست الأساس.ما رأيك لو أنك تزوجت واحدة وأكتشفت أنها قد جربت هذا الإحساس مع غيرك؟هل سترضى وإن رضيت بها هل ستنسى وإن نسيت هل ستسامح؟؟صعب (الطيبون للطيبات) فكونوا طيبين وانتظروا شريكة حياتكم عيشوا شبابكم بعفة والله يرزقكم بالعفيفة.الغريزة الجنسية دقائق وتنتهي ولكن غريزة العفة مدى العمر,مهما انتظمت بعد الزواج لن لن لن تسامح نفسك عن كل ما قمت به في فترة تعالت الغريزة على العفة.
لن تسامح نفسك عن فقدان عفتها ولن تسامح نفسك على إهدار فرصة الإحساس بالرهبة من أول ملامسة لزوجتك.
لم نعامل النساء على أنهم شيء مكمل في الحياة وليست أساس الحياة.نعم كما أنت تطالبها بأن تكون أنت رمز الحياة هي كذلك فلا تحرموهن من هذا الشعور, ولا تنقادوا وراء الغرائز الحيوانية التي نراها في المجتمعات الغربية التي أحلت حرية الجسد.نعم جسدك ليس ملك لك وحدك إنه ملك لها هي حواء,حواء العفيفة الطاهرة.
فلا تلوث هذا الجسد واتركه لها نقيا نظيفا.

وللحديث بقية